www.hawylove.montadarabi.com
مرحبا بيك فى المنتدى ايها الزأئر الكريم نرجو ان ينال هذا الصرح اعجابكم وفى انتظار تفاعلكم معنا



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العشرة المبشرون بالجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مبدع فعال
مبدع فعال


ذكر
عدد الرسائل : 331
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 06/11/2007

مُساهمةموضوع: العشرة المبشرون بالجنة   السبت مايو 17, 2008 3:01 pm

العشرة المبشرون بالجنة

ثم الستة الباقون من العشرة: طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح -رضوان الله عليهم-؛ فهؤلاء العشرة الكرام البررة الذين شهد لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالجنة، فنشهد لهم بها كما شهد لهم بها؛ اتباعا لقوله وامتثالا لأمره، وقد شهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالجنة لثابت بن قيس، وعبد الله بن سلام، ولبلال بن رباح، ولجماعة من الرجال والنساء من الصحابة، وبشر خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب، وأخبر أنه رأى الرميصاء بنت ملحان في الجنة.

نعم، يقول المؤلف -رحمه الله-: "ثم الستة الباقون من العشرة" يعني: نشهد لهم بالجنة، وهم: طلحة بن عبيد الله، وهو من قريب لعثمان -رضي الله عنه- ابن عمه، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح وهو أمين هذه الأمة -رضي الله عنهم؛ فهؤلاء الستة مع الأربعة، الخلفاء الراشدين هم العشرة المشهود لهم بالجنة، وورد ذكر هؤلاء العشرة المبشرين بالجنة في حديث سعيد بن زيد الذي رواه أبو داود في سننه والترمذي، وكذلك رواه الإمام أحمد في المسند.

ووردت أحاديث فيها الشهادة لهؤلاء العشرة بالجنة؛ ولهذا قال: فهؤلاء العشرة الكرام البررة الذين شهد لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالجنة، فنشهد لهم بها كما شهد لهم بها؛ اتباعا لقوله لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-، وامتثالًا لأمره.

فقد شهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالجنة لغير هؤلاء، شهد النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجنة لغير هؤلاء، هؤلاء العشرة نشهد لهم بالجنة، وهناك غيرهم مشهود لهم بالجنة، والقاعدة عن أهل السنة والجماعة: أنه يشهد بالجنة لمن شهدت له النصوص.

وأما من لم يشهد له بالنصوص فلا، وقال بعض العلماء ... العلماء في الإشهاد بالجنة لهم ثلاثة أقوال:

قول أول: أنه لا يشهد بالجنة إلا للأنبياء فقط. والقول الثاني: أنه يشهد بالجنة للأنبياء ولمن شهدت له النصوص، وهذا هو قول الجمهور. والقول الثالث: أنه يشهد لهؤلاء بالجنة، ويشهد لمن شهد له اثنان عدلان بالجنة.

ومن ذلك أن أبا ثور كان يشهد بالجنة للإمام أحمد بن حنبل، ويستدلون بحديث: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان جالسًا فمر بجنازة، فأثنى عليه خيرًا، فقال: وجبت. ثم مر بجنازة أخرى، فأثنى عليه شرًا، فقال: وجبت. فسئل النبي -صلى الله عليه وسلم- ما وجبت؟ قال: هذا شهدتم عليه بالجنة، وجبت عليه الجنة، وهذا شهدتم عليه بالنار، وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض والحديث الآخر -والحديث صحيح-: يوشك أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: بالثناء الحسن والثناء السيئ أخذ بعض العلماء من هذا أنه يشهد بالجنة لمن شهد له عدلان.

والصواب من هذه الأقوال أنه يشهد بالجنة للأنبياء، ولمن شهدت له النصوص خاصة، وأما هؤلاء الذين شهد لهم، فهذا له أدلته الخاصة، ويقتصر على ما جاء وعلى ما ورد في النصوص، ولأنه لو فتح الباب، قل أحد إلا تجد له اثنين يشهدان له بالجنة، فصار يشهد لكل أحد، والصواب أنه لا يشهد بالجنة إلا لمن شهدت له النصوص: كالعشرة المبشرين بالجنة.

ومن ذلك ثابت بن قيس ( ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه)، كان خطيب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وذلك لأنه كان يخطب بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان يرفع صوته؛ لأن الخطيب مضطر أن يرفع صوته، فلما نزل قوله –تعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ تأخر وخاف، جعل يبكي في بيته. وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ خاف أن يكون حبط عمله؛ لأنه يرفع صوته بالخطبة أمام النبي -صلى الله عليه وسلم-، ففقده النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأرسل إليه، فقال: إنه كان يرفع صوته عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقد حبط عمله فهو من أهل النار، فأرسل إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: قولوا له إنه من أهل الجنة وليس من أهل النار فهذا شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم.

وعبد الله بن سلام الإسرائيلي -رضي الله عنه- أيضا هذا مشهود له بالجنة، هذا جاء في البخاري -رضي الله عنه- أنه قال: حدثني عبد الله بن محمد قال: حدثني أزهر السمان، عن ابن عون، عن محمد، عن قيس بن عباد قال: كنت جالسًا في مسجد المدينة، فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع، فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة. فصلى ركعتين تجوز فيهما، ثم خرج وتبعته، فقلت: إنك حين دخلت المسجد قالوا: هذا رجل من أهل الجنة. قال: والله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم، وسأحدثك بما ذاك: رأيت رؤيا على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقصصت عليه، ورأيت كأني في روضة ذكر من سعتها وخضرتها وسطها عمود من حديد، أسفله في الأرض وأعلاه في السماء، في أعلاه عروة، فقيل لي: ارق. قلت: لا أستطيع. فأتاني منصف فرفع ثيابي من خلفي، فرقيت حتى كنت في أعلاها، فأخذت بالعروة، فقيل لي: استمسك. فاستيقظت وإنها لفي يدي، فقصصتها على النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: تلك الروضة الإسلام، وذلك العمود عمود الإسلام، وتلك العروة العروة الوثقى، فأنت على الإسلام حتى تموت وذلك الرجل هو عبد الله بن سلام.

وقال لخليفة: حدثنا ابن عون، عن محمد قال: حدثنا قيس بن عباد، عن ابن سلام قال: وصيف مكان منصف. هذا رواه البخاري في صحيحه، وأخرجه مسلم أيضا في الفضائل، وفيه الشهادة لعبد الله بن سلام بالجنة، وهو عبد الله بن سلام الإسرائيلي من بني إسرائيل.

ولبلال بن رباح المؤذن أيضا، شهد له النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجنة، وكذلك لجماعة من الرجال والنساء شهد لهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، من ذلك خديجة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- وأم المؤمنين، بشرها النبي -صلى الله عليه وسلم-، بشر خديجة ببيت من قصب لا صخب ولا نصب، قصب يعني: من اللؤلؤ (قصب اللؤلؤ ) مجوف. وهذه منقبة لخديجة -رضي الله عنها-، شهد لها بالجنة.

وأخبر أنه رأى الرميصاء بنت ملحان في الجنة، والرميصاء جاءت في مسند الإمام أحمد، قال: حدثنا عفان قال: حدثنا أحمد قال: أخبرنا ثابت، عن أنس -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: دخلت الجنة فسمعت خشفة، فقلت: ما هذه الخشفة؟ فقيل: الرميصاء بنت ملحان هذا شهادة لها بالجنة.

والرميصاء قال بعضهم: يقال لها الغميصى، وهي أم سليم بنت ملحان، وقيل: إنها أختها، وهي أم حرام بنت ملحان، شهد لها النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجنة كما في صحيح البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن إسحاق عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، أنه سمعه يقول: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأطعمته، وجعلت تفلي رأسه، فنام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم استيقظ -وكان بينه وبينها محرمية عليه الصلاة والسلام-، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: قلت وما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة -شك إسحاق -، قال: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. فدعا لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك، فقلت: وما يضحك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله -كما قال في الأول-، قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: أنت من الأولين .

فركبت البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت، وهذا دليل على أن من غزا في سبيل الله، ثم مات في الطريق ذاهبا أو راجعا، أن هذه شهادة تعتبر شهادة، النبي -صلى الله عليه وسلم- شهد لها بالجنة، فهؤلاء شهد لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجنة، وهناك غيرهم، منهم عكاشة بن محصن شهد له النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو في السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، وكذلك ابن عمر -رضي الله عنه- مشهود له بالجنة في الرؤيا التي رآها، بأنه رأى النار وأن لها قرنين، وأنه جاءه ملكان فقالا: لن تراع. قال: أعوذ بالله من النار. وغيره، هناك عدد شهد لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجنة من الرجال والنساء، من شهدت لهم النصوص نشهد لهم، كذلك أهل البدر، قال النبي فيهم: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وكذلك أهل بيعة الرضوان كانوا ألفا وخمسمائة، أو ألفا وأربعمائة وكسر -رضي الله عنهم-، قال: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ .

وفي الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن حفصة -رضي الله عنها-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا يلج النار أحد بايع تحت الشجرة لا يدخل النار، هذه شهادة لأهل بيعة الرضوان ولأهل بدر، فنشهد بالجنة لمن شهدت لهم النصوص.

وأما من لم يشهد لهم (لم تشهد له النصوص) نتوقف، ولا نشهد لأحد بعينه، لكن نشهد بالعموم، كل مؤمن في الجنة وكل كافر في النار، لكن فلان بن فلان بعينه تشهد أنه في الجنة، نقول: ما نشهد إلا ما شهدت له النصوص. فلان بن فلان تشهد عليه بأنه في النار، لا نشهد إلا بما شهدت له النصوص، مثل: أبي لهب نشهد له بالنار، أبي جهل نشهد له بالنار. وكذلك من علمت خاتمته، مات على الكفر، قامت عليه الحجة، هذا كافر، يكفر ويشهد عليه بالنار. نعم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hawylove.montadarabi.com
حمدى
مبدع فعال
مبدع فعال


عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: العشرة المبشرون بالجنة   السبت مايو 17, 2008 3:36 pm

جزاك الله خيرا

فى ميزان حسناتك ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العشرة المبشرون بالجنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.hawylove.montadarabi.com :: المنتدى الاسلامى :: القرآن والسنه-
انتقل الى: