www.hawylove.montadarabi.com
مرحبا بيك فى المنتدى ايها الزأئر الكريم نرجو ان ينال هذا الصرح اعجابكم وفى انتظار تفاعلكم معنا



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من مشاهد يوم القيامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكومندا
مبدع نشيط
مبدع نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 32
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 06/11/2007

مُساهمةموضوع: من مشاهد يوم القيامة   الأربعاء نوفمبر 21, 2007 4:08 pm

لقد تحدّث القرآن عن يوم القيامة والتغيرات الكونية الهائلة التي تحدث في عالمنا ـ عالم الطبيعة ـ فعرض صوراً ومشاهد من تلك الكارثة الكونية، وهلع الإنسان أمامها .
وثمة صورة غيبية كبرى تتجلى في حديث القرآن وبيانه، وهي اختفاء عالم الحسّ والطبيعة وظهور عالم الغيب والآخرة .
فأحداث القيامة هي تحول هائل في طبيعة العوالم ينتج عنها اختفاء عالم بأسره وظهور عالم آخر .
وتؤكد الدراسات العلمية وأبحاث الفلك والفيزياء تحطُّم بُنْية الكون وانحلاله .
وإذا كانت شهادات العلم التي تخاطب الادراك الحسِّي من العقل البشري تضع صورة الكارثة التي تنتظر العالم الطبيعي أمامه ، فلنقرأ أخبار الغيب وحديث القرآن عن تلك الكارثة المروِّعة. ونستطيع أن ندرك عظم الكارثة من تسمية القرآن لها عدا حديثه عن تفاصيل وأحداث ووقائع مروِّعة ووصفاً حياً لما سيحدث للطبيعة والإنسان .
لقد سمّى القرآن ذلك اليوم بأسماء عديدة تكشف لنا عن حقيقة الحدث المسمّى . فلقد سمّى القرآن ذلك اليوم بيوم القيامة .
وتصوّرُ معنى القيامة بأحداثه وحركيته وتتابع مشاهده وأهواله ينقلنا إلى أجواء الآخرة، ويُحضر أمامنا صورة الأهوال وجلال الموقف .
ونستطيع أن نفهم حجم التحذير الإلهي من أهوال ذلك اليوم الرهيب من ذكره في سبعين آية ضمن مشاهد وأوصاف وتحذير، وتسمية ذلك اليوم بيوم الوعيد ، والقارعة والطامة الكبرى ، والصاخة ، والغاشية، ويوم الحسرة ، تكشف عن الأهوال التي يواجهها المجرمون والعصاة، وخطر ذلك اليوم على مصير الإنسان ومآله .
وفي الآيات التي تحدثت عن مشاهد يوم القيامة وحوادثه نجد بياناً كافياً وإيضاحاً ضافياً . من تلك الآيات قوله تعالى :
(يَوم تُبدَّلُ الأرضُ غَيرَ الأرضِ وَالسّمواتُ وَبَرزوا لله الواحِد القهّار ) . ( إبراهيم / 48 )
(إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيءٌ عَظِيم ) . ( الحج / 1 )
(حتى إذا جاءتهم السّاعة بغتةً ) . ( الأنعام / 31 )
(ويومَ تَشقَّقُ السَّماءُ بالغمام ونزل الملائكةُ تنزيلاً ) . ( الفرقان / 25 )
(يومَ نَبطشُ البطشةَ الكُبرى إِنّا مُنتقمونَ ) . ( الدخان / 16 )
(ويخافونَ يوماً كانَ شرُّهُ مُستطيراً ) . ( الإنسان / 7 )
(يوماً عَبوساً قَمطَريراً ) . ( الإنسان / 10 )
(فإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبرى ) . ( النازعات / 34 )
(فإذا جاءَتِ الصّاخَّةُ ) . ( عبس / 33 )
(ويوم نُسيِّر الجبال وترى الأرض بارزة ) . ( الكهف / 47 )
(إذا رُجَّت الأرض رجّاً * وبُسَّت الجبالُ بسّاً ) . ( الواقعة/ 4 ـ 5 )
(ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربّي نسفاً ) . ( طه/ 105 )
(فَيذَرُها قاعاً صَفْصَفاً * لاتَرى فيها عِوَجاً ولا أمْتاً ) .
( طه / 106 ـ 107 )
(يومَ نَطوِي السّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ للكُتُبِ ) . ( الأنبياء / 104 )
(فارتقِبْ يومَ تأتي السّماءُ بِدُخان مبين * يغشى الناسَ هذا عذابٌ أَليم ) . ( الدخان / 10 ـ 11 )
(يومَ تَمورُ السّماءُ مَوراً * وَتسيرُ الجِبالُ سَيراً ) . ( الطور / 9 ـ 10 )
(اقتربت السّاعةُ وانشقّ القمر ) . ( القمر / 1 )
(فإذا انشقّتِ السّماءُ فكانت وَردَةً كالدِّهان ) . ( الرّحمن/ 37 )
(وحملت الأرض والجبال فدكّتا دكّةً واحدة ) . ( الحاقّة / 14 )
(وانشقت السّماء فهي يومئذ واهية ) . ( الحاقة / 16 )
(وإذا الكواكبُ انْتَثَرَتْ ) . ( الانفطار / 2 )
(يومَ تكونُ السّماء كالمهل ) . ( المعارج / 8 )
(وتكونُ الجبال كالعِهْن ) . ( المعارج / 9 )
(فإذا النجوم طمست ) . ( المرسلات / 8 )
(وإذا السّماء فرجت ) . ( المرسلات / 9 )
(وخسف القمر ) . ( القيامة / 8 )
(وجمع الشمس والقمر ) . ( القيامة / 9 )
(وإذا الجبال نسفت ) . ( المرسلات / 10 )
(وفتحت السّماء فكانت أبواباً ) . ( النبأ / 19 )
(وسُيِّرت الجبال فكانت سراباً ) . ( النبأ / 20 )
(إذا الشّمس كُوِّرت ) . ( التكوير / 1 )
(وإذا النّجوم انكدرت ) . ( التكوير / 2 )
(وإذا البحار سُجِّرت ) . ( التكوير / 6 )
(وإذا السّماء كشطت ) . ( التكوير / 11 )
(إذا السّماء انفطرت ) . ( الانفطار / 1 )
(وإذا الكواكبُ اِنْتَثَرَتْ ) . ( الانفطار / 2 )
(وإذا البحار فُجِّرت ) . ( الانفطار / 3 )
(إذا السّماء انشقّت ) . ( الانشقاق / 1 )
(وإذا الأرض مُدّت ) . ( الانشقاق / 3 )
(إذا زُلزلت الأرضُ زلزالها ) . ( الزلزلة / 1 )
وهكذا يعرض القرآن على لوحة هذه المجموعة من الآيات صورة الكارثة الكونية التي تصيب الأرض والشمس ، والقمر، والنجوم ، والسماء ، والجبال، والبحار .
فالقرآن يتحدّث عن كارثة الأرض وما سيطرأ عليها من أحداث .
إنّ الأرض تبدّل غير الأرض المعروفة لدينا .
إنّ الأرض ترجّ رجّاً عنيفاً .
إنّ الأرض تُحمل فتدكّ مع الجبال دكّة واحدة .
إنّ الأرض تمدّ فيتغيّر شكلها .
إنّ الأرض يصيبها الزلزال العظيم .
وهكذا يوضح القرآن كيفية تبدّل الأرض وتغيُّر هيئتها ومعالمها ، يبدأ التبديل باختلال نظام الأرض واضطرابها اضطراباً شديداً ، وخروجها عن مدارها فيدكّ ما عليها من جبال ومرتفعات، فتتحوّل إلى أرض مستوية فتُمد وتتَّسِع مساحتها.
وامّا الجبال فإنها تُسيَّر، فتسير سيراً فتكون سراباً .
وتُبَسُّ بسّاً .
وتنسف نسفاً فتكون قاعاً صفصفاً .
إن الجبال تُدكُّ دكاً فتختفي وينحلُّ تماسكها حتى تكون كالعهن .
وتمتد كارثة الأرض إلى البحار فتفجَّر .
وتفجير البحار هو تدمير المساحات الأرضية بينها بسبب مايصيب الأرض من اهتزاز وزلزال عنيف، فتزال الحواجز الأرضية ويلتقي بعضها ببعض .
أمّا السماء فسيصيبها ما يصيب الأرض .
فانّ السّماء تُبدَّل وتتغير طبيعتها وينهار نظامها .
إنّ السّماء تشقق بالغمام .
إنّ السّماء تطوى كطيِّ السجل للكتب .
إنّ السّماء تأتي بدخان مبين .
إنّ السّماء تمور موراً .
إنّ السّماء تنشق .
إنّ السّماء تكون كالمهل .
إنّ السّماء تُفرج .
إنّ السّماء تكشط .
إنّ السّماء تنفطر .
والقراءة الواعية العلمية المتأملة في كارثة السّماء وما فيها من شمس وقمر ونجوم، كافية لتصوير حالة الهلع والرعب الذي يحلّ بالمجرمين. فالكون المحيط بالإنسان يتحول إلى رعب وفزع، فزلزال الأرض وتدمير الجبال والبحار وانشقاق القمر وخسوفه وجمعه مع الشمس، كما تشير الآيات وتوضح أن القمر ينشق، ويخسف، ويجمع مع الشمس ، كل ذلك بسبب تغير النظام الفلكي بأسره، وهذا التغير في المنظومة الكونية يمتد فيحلّ بالنجوم فتفقد ضوءها وتتناثر الكواكب في الفضاء بعد أن تفقد مواقعها ، والكارثة ذاتها تمتد إلى الشمس فيصيبها الدمار والتغيير الذي عبَّر عنه القرآن بالتكوير (4) وباجتماعها مع القمر .
وكما صور القرآن أحداث الطبيعة وأهوالها ، صوّر كذلك حال الإنسان وما يواجهه من رعب وكارثة في عالم القيامة إلاّ المؤمنين الذين وصفهم بقوله :
(فَهُم من فَزَع يومئذ آمِنون ) . ( النمل / 89 )
(لا يحزنهم الفَزَعُ الأكْبَر ) . ( الأنبياء / 103 )
صوّر حال الإنسان وهو يفاجأ بتلك الأحداث الطبيعية المروِّعة، ويشهد أحداث القيامة، ويواجه المصير بقوله :
(يَومَ تَبْيَضُّ وُجوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجوه ) . ( آل عمران / 106 )
(ولَوْ أنّ لكلّ نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به ) . ( يونس / 54 )
(إنّما يؤخِّرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) . ( إبراهيم / 41 )
(مُهطعينَ مُقنعي رؤوسهم ) . ( إبراهيم / 43 )
(لا يرتدّ إليهم طرفهم ) . ( إبراهيم / 43 )
(وأفئِدَتُهم هَواء ) . ( إبراهيم / 43 )
(يوم ترونها تذهل كلّ مرضعة عمّا أرضعت ) . ( الحج / 2 )
(وتضعُ كلّ ذات حمل حَملها ) . ( الحج / 2 )
(وَترى النّاس سُكارى وَماهُم بِسُكارى وَلكنَّ عَذاب اللهِ شَديد ) .
( الحج / 2 )
(يَومَ لا ينفعُ مالٌ وَلا بَنونَ ) . ( الشعراء / 88 )
(إذ القلوبُ لدى الحناجر كاظمين ) . ( غافر / 18 )
(وأَسرُّوا النَّدامةَ لمّا رَأوا العذابَ وَقُضِيَ بَينَهُم بِالقِسطِ ) .
( يونس / 54 )
(الأخِلاّء يومئذ بعضهم لبعض عَدوّ إلاّ المتّقين ) . ( الزخرف / 67 )
(وَيومَ يَعَضُّ الظّالمُ على يديهِ يقولُ يا ليتني اتّخذتُ مَعَ الرّسولِ سَبيلاً ) . ( الفرقان / 27 )
(وترى كل اُمّة جاثية ) . ( الجاثية / 28 )
(يا وَيلتى لَيتني لَم أتّخذْ فُلاناً خَليلاً ) . ( الفرقان / 28 )
(لَن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة ) . (الممتحنة / 3 )
(يَوَدُّ الُمجرمُ لَو يَفتدي مِن عَذابِ يومئذ بِبَنِيه * وَصاحِبتهِ وَأخيهِ * وَفَصيلَتِهِ الَّتي تؤويهِ * وَمَن فِي الأَرضِ جَميعاً ثُمَّ يُنْجيهِ ) .
( المعارج / 11 ـ 14 )
(يقولُ الإنسانُ يومئذ أين المفرّ ) . ( القيامة / 10 )
(يومَ يكونُ النّاسُ كالفراشِ المبثوث ) . ( القارعة / 4 )
(يومَ يُنْفَخُ في الصُّورِ فَتأتُون أفْواجاً ) . ( النبأ / 18 )
(ويقولُ الكافرُ يا لَيتني كنتُ تُراباً ) . ( النبأ / 40 )
(يا حَسْرَتى على ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ الله ) . ( الزمر / 56 )
ولكي تتّضح لدينا صورة العصاة والمجرمين وما يحيط بهم من مأساة وفزع وندامة ومذلّة، فلنقرأ البيانات القرآنية التي تنقل لنا مشاهد وقراءات من ساحة القيامة، فالمجرمون يومئذ تسودّ وجوههم بالخزي والمذلّة مطأطئين رؤوسهم. أبصارهم شاخصة ، وقلوبهم مضطربة من الرعب والخوف وقد بلغت الحناجر، تحيط بهم الحسرة والندامة، يتمنون لهول ما يواجهون من الذلِّ والخزي والرعب أن يكونوا تراباً تطأه الأقدام. ويتمنى أحدهم لو تكون له الدّنيا بأسرها فيدفعها فدية لانقاذ نفسه ، فلا تقبل منه فدية ولا شفاعة، بل يتمنى لو يستطيع أن يقدم أهله وأبناءه فدية لينقذ نفسه.
وبعد أن تحدث القرآن عن مشاهد من عالم الطبيعة وصَوَّر قيامتها ، وانتهاء أمدها ، وظهور عالم الآخرة، ثمّ تحدث عن قيامة الإنسان وأحضر أمامه في عالم الشهادة صوراً من عالم الغيب الذي يصير شهادة يوم القيامة ، بعد أن تحدث عن كل ذلك تحدث عن عالم الجلال والجمال والكبرياء الإلهي، وتجلي مشارق الأنوار الربانيّة في ساحة القيامة للخلائق كلّها فقال :
(وَأشرقتِ الأرضُ بنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الكتابُ وَجيءَ بالنَّبيِّينَ وَالشُّهداءِ ) . ( الزمر / 69 )
(والمَلَكُ على أرجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوقَهم يَومَئِذ ثَمانِيَة ) .
( الحاقة / 17 )
(وجاءَ رَبُّك والمَلَكُ صَفّاً صَفّاً ) . ( الفجر / 22 )
(وُجُوهٌ يَوْمَئِذ ناضِرَة * إلى رَبِّها ناظِرَة ) . ( القيامة / 22 ـ 23 )
(يَوْمَ يقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفّاً لايَتَكَلّمُون إلاّ مَن أذِنَ لهُ الرّحمنُ وقالَ صَواباً ) . ( النبأ / 17 )
(وبَرَزوا للهِ (5) الواحدِ القهّار ) . ( إبراهيم / 48 )
(ثمّ إنّكم يَومَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكم تَخْتَصِمون ) . ( الزمر / 31 )
(وعُرِضوا على رَبِّك صَفّاً ) . ( الكهف / 48 )
إن تلك المجموعة من الآيات تصور لنا الموقف في ساحة القيامة ، موقف الخلائق ، وقد أحضرت بين يدي عظمة الله سبحانه، كما اُحضر الروح (6) والملائكة صفاً وتجلّى شهادةً ما كان في عالم الدنيا غيباً.
فقد بدا كل شيء حقيقة واضحة، ومعلوماً يقينياً لا شكّ فيه ولا ريب ، كما وعد الله سبحانه بقوله :
(هَلْ يَنْظُرونَ إلاّ تأويلَهُ يومَ يأتي تأويلُهُ يقولُ الّذينَ نسُوهُ مِن قَبلُ قَد جاءَت رُسُل ربِّنا بالحقِّ فَهَل لَنا مِن شُفعاء فَيَشْفَعُوا لَنا أو نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غيرَ الّذي كنّا نَعْملُ قد خسروا أنفُسَهم وضَلَّ عَنْهُم ما كانوا يَفتَرُون ) .
( الأعراف/ 53 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
مبدع فعال
مبدع فعال


ذكر
عدد الرسائل : 331
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 06/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: من مشاهد يوم القيامة   الأربعاء نوفمبر 21, 2007 5:09 pm

بارك الله فيك

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hawylove.montadarabi.com
 
من مشاهد يوم القيامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.hawylove.montadarabi.com :: المنتدى الاسلامى :: الاسلامى العام-
انتقل الى: